----------------- ----------------
لن يمسنى أحد بسوء ( 4 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- أهم خمس سنوات فى عمر طفك ( 2 ) - بقلم لايف كوتش / نبيلة حسن زكى -*- لن يمسنى أحد بسوء ( 3 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- لن يمسنى أحد بسوء ( 2 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- اهم خمس سنوات في عمر طفلك .. بقلم : لايف كوتش / نبيلة حسن زكى -*- لن يمسنى أحد بسوء ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- رحلة في عالم الكوتشينج ( 1 ) - بقلم : د / دعاء منير -*- ابني بيشوف مشاهد إباحية !!! بقلم : شريهان طاحون -*- ما هي وظيفة خدمة العملاء ؟ بقلم : محمود ضوى -*- هندسة العقل .. بقلم : عزة عبد الخالق -*- استراتيجيات لتحصن شركتك من فيروس كرونا .. بقلم إستشارى : حسن نفادى -*- ماهى ... الهندرة ..!!! بقلم .. إستشارى / محمود عودة -*- منظومة الدعم النقابى 2020 -*- ماهو الكوتشينج .. بقلم : محمد عبد المقصود -*- كيف تبداء فى العمل كـFreelancers ناجح ( العمل من المنزل ) -*- التعلم بالمشروعات بقلم : عزة عبد الخالق -*- كيف تبداء فى العمل كـFreelancers ناجح ( العمل من المنزل ) -*- إحذر .. الإحتراق النفسى بقلم إستشارى / محمود عودة -*- كورس العلاقات الزوجية فى ميزان الصحة النفسية -*- برنامج تدريب المدربين -*-

رحلة في عالم الكوتشينج ( 1 ) - بقلم : د / دعاء منير

رحلة في عالم الكوتشينج ( 1 ) - بقلم : د / دعاء منير

 

العلاج المتمركز حول الحلول

أهدافه

-التركيز على المستقبل بدلاً من التركيز على الماضي والاستغراق فيه.
- التركيز على الحلول بدلاً من التركيز على المشكلات.
- التركيز على قدرات العميل وإمكانياته بدلاً من التركيز على مواطن الضعف.

تكنيكات العلاج

 

1- إعادة التشكيل (Reframing)
وهو أسلوب يستخدم من أجل مساعدة العملاء على تفهم مواقفهم وصياغة أهداف العميل العلاجية.
مثال:
الطالب: لا أريد أن يوقفني المعلم أمام التلاميذ لأنني لم أقم بحل الواجب؟ (هدف سلبي).
هذا الطالب صاغ هدفه بطريقة سلبية تجعله لا يتقدم في العملية العلاجية والسبب أنه ربط الإيقاف في الفصل بعملية أنه لم يقم بحل الواجب. وهنا على الكوتش أن يساعد الطالب في تغيير هذا الهدف السلبي إلى هدف إيجابي كالآتي:-
الكوتش : كيف يمكن للمعلم أن لا يوقفك أمام التلاميذ ؟
الطــالب: إذا قمت بحل الواجب فإن المعلم لن يوقفني أمام التلاميذ.
2- السؤال المعجزة (Miracle Question)
أن الهدف الرئيسي من هذا التكنيك هو البحث عن الاستثناءات التي يمكن أن تقود العميل إلى عملية المساعدة. ولقد قدم de Shazer (1988) صيغة لهذا التكنيك كما يلي:-
الكوتش : تخيل أنك قمت من النوم في الصباح وقد انتهت المشكلة التي تواجهك. ما الذي يمكن أن يتغير في حياتك ؟
من خلال إجابة العميل حول هذا الافتراض يمكن للكوتش  أن يبحث عن الحلول وفقاً لما يراها العميل ثم يقوم بمناقشة العميل حول إمكانية تطبيق تلك الحلول.
ولعل من الأمور التي تؤكد ضرورة تعديل الأساليب العلاجية بما يتوافق مع البيئة الإسلامية هو تعديل بعض المسميات المرتبطة بتلك الأساليب والتكنيكات العلاجية مثل السؤال المعجزة لعدم توافق ذلك مع المعطيات الإسلامية واقترح أن يسمى سؤال الحلم (Dream Question) فإن ذلك أدعى للقبول لدى الأفراد في المجتمعات الإسلامية.
3- أسئلة ” ماذا بعد ؟ ” (What else questions)
إن الهدف من هذه الأسئلة هو زيادة وتعزيز فرصة العملاء في أن يجدوا الحلول الممكنة للمشكلات التي يواجهونها.
مثال:
العمــيل: أريد أن أتخلص من كل المشكلات التي أعاني منها.
الكوتش : ماذا بعد أن تتخلص من كل المشكلات، ما الذي يمكن أن يتغير في حياتك؟
4- خريطة العقل (Mind mapping)
إن هذا التكنيك العلاجي ما هو إلا رسم خريطة للأفكار التي تقود وتوجه العملاء وتصبغ سلوكهم ومشاعرهم. ولكي يستخدمه الكوتش  فإن عليه أن يقوم باستدعاء سلوك العميل الإيجابي مهما كان صغيراً وتعزيز ذلك السلوك في حياة العميل ومطالبته بعمل المزيد منه. هذا السلوك سوف يعمل بمثابة الخارطة التي سوف تقود العميل وترشده إلى الوصول إلى النجاح في العملية العلاجية وفيما يحقق أهدافها.
5- توجيه النجاح (Cheer Leading)
يعرف Kottler (1997) هذا التكنيك بأنه مساندة وتشجيع نجاح العميل من خلال إسماع العميل كلمات المدح والثناء. فالعملاء يحبون من يثني على ما يقدمون أو ما يقومون به من أفعال. وذلك إن حدث يمنحهم الثقة بالنفس ويعتبر بمثابة الوقود الذي يدفعهم للمشاركة الفاعلة في عملية المساعدة.
ويمكن الكوتش أن يظهر هذا التكنيك من خلال:-
1- رفع مستوى الصدق أثناء الحوار ليري العميل كيف أن عملية المساعدة تتقدم.
2- التعبير للعميل عن السرور عندما يقوم العميل بمحاولة جادة للوصول إلى حل للمشكلة.
3- إظهار الإعجاب بما يقدمه العميل من تفكير بناء ورشيد وناضج في المشكلة التي يواجهها.
مثال:
1) الكوتش: حقيقة فعلت ذلك !!
2) الكوتش : أنا بالفعل معجب بما قمت به !!
3) الكوتش : ما قمت به يستحق التقدير والاحترام !!
6- المقياس (Scaling)
هذا التكنيك يهدف إلى مراقبة التحسن الذي يطرأ على الحالة من مقابلة إلى أخرى أثناء العملية العلاجية، ويتم ذلك من خلال الطلب من العميل أن يحدد على مقياس يبدأ من صفر إلى 10 بحيث أن الصفر يعني أنه لا يوجد تقدم أو تحسن في حل المشكلة بينما يعني رقم 10 أن المشكلة تماماً انتهت وتم التوصل إلى حل لها. وعندما يختار العميل رقماً بين طرفي المقياس يقوم الأخصائي الاجتماعي بسؤاله عن سبب اختيار الرقم وعن مقدار التحسن الذي طرأ على الحالة.
فمثلاً عندما يختار العميل في المقابلة الأولى صفر وفي المقابلة الثانية يختار الرقم 4 يتم مساءلة العميل عما حدث من تقدم وما هي الأفعال والمهام التي قام بها في مواجهة المشكلة التي يعاني منها. ثم عندما يذكر العميل بعضاً من تلك الأفعال التي ساهمت في عملية التغيير يطالبه الكوتش بالاستمرار في فعل ذلك حتى تستمر حالة التغيير وصولاً إلى الأهداف العلاجية.

.