----------------- ----------------
لن يمسنى أحد بسوء ( 4 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- أهم خمس سنوات فى عمر طفك ( 2 ) - بقلم لايف كوتش / نبيلة حسن زكى -*- لن يمسنى أحد بسوء ( 3 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- لن يمسنى أحد بسوء ( 2 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- اهم خمس سنوات في عمر طفلك .. بقلم : لايف كوتش / نبيلة حسن زكى -*- لن يمسنى أحد بسوء ... بقلم إستشارى / أميرة كمال -*- رحلة في عالم الكوتشينج ( 1 ) - بقلم : د / دعاء منير -*- ابني بيشوف مشاهد إباحية !!! بقلم : شريهان طاحون -*- ما هي وظيفة خدمة العملاء ؟ بقلم : محمود ضوى -*- هندسة العقل .. بقلم : عزة عبد الخالق -*- استراتيجيات لتحصن شركتك من فيروس كرونا .. بقلم إستشارى : حسن نفادى -*- ماهى ... الهندرة ..!!! بقلم .. إستشارى / محمود عودة -*- منظومة الدعم النقابى 2020 -*- ماهو الكوتشينج .. بقلم : محمد عبد المقصود -*- كيف تبداء فى العمل كـFreelancers ناجح ( العمل من المنزل ) -*- التعلم بالمشروعات بقلم : عزة عبد الخالق -*- كيف تبداء فى العمل كـFreelancers ناجح ( العمل من المنزل ) -*- إحذر .. الإحتراق النفسى بقلم إستشارى / محمود عودة -*- كورس العلاقات الزوجية فى ميزان الصحة النفسية -*- برنامج تدريب المدربين -*-

لن يمسنى أحد بسوء ( 4 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال

لن يمسنى أحد بسوء ( 4 ) ... بقلم إستشارى / أميرة كمال

(لن يمسني احد بسوء) مش حسمح لك

اسرتي هي حصني

اتفقنا في المقالة السابقة علي انواع التحرش ,و هنا يتسال الكثير من المربين اين يحدث التحرش  ؟؟؟؟

أين؟ (لا يوجد مكان محدد لذلك بل ان استوعبنا جيدا انواع التحرش نجد انه ممكن يكون في الانترنت)

قد يحدث التحرّش الجنسي او اى شكل من اشكال العنف الجنسى في أي مكان، سواء في الأماكن العامة أو الخاصة، مثل: الشوارع، أماكن العمل، المواصلات العامة، المدارس والجامعات، المطاعم، الأسواق التجارية، داخل المنزل، بل و حتى في صحبة الآخرين (العائلة، الأقارب والزملاء)، عبر الإنترنت، وغيرها

السؤال التاني اللي دايما الكل بيساله  طيب من؟؟؟؟؟؟؟؟من؟ تعتبر مسألة وجود نمط واحد واضح وثابت وذي مواصفات خاصة للمتحرش، يعدُّ أمرًا غير دقيق من الناحية العلمية

المتحرّشون مرتكبو جرائم العنف الجنسى قد يكونون أفرادًا أو مجموعات من الرجال أو النساء او(طفلا) . وقد يكون المتحرّش شخصًا غريبًا عنك بالكامل أو أحد معارفك: صاحب العمل، موظف، زميل في العمل، عميل، أحد المارة، أحد الأقارب، أحد أفراد العائلة أو ضيف. أما المتحرَّش بهم أو المعتدى عليهم فقد يكونون أفرادًا أو مجموعات من جميع شرائح النساء و/أو الرجال او الاطفال

وهنا قد يثور التساؤل التالي الاصعب علي المربين هل نسمي الأعضاء الخاصة بأسمائها الحقيقية أم بأسماء رمزية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أجمعت الآراء على ضرورة تسمية أعضاء الطفل بأسمائها الحقيقية . فهناك الفَرْج وهناك المقعدة/ المؤخرة والخصيتان والثديان. لن نحتاج إلى تعريف الطفل بكل هذه التفاصيل التشريحية مرة واحدة.

فغالبًا لن نستخدم من تلك المسميات في حياتنا اليومية سوى القليل، والباقي يعرفه بالتدريج في سياق تعليمي عند تعريفه بأسماء أعضاء جسمه أو عند قراءة كتاب أو شرح معلومة معينة حسب سنه واستيعابه.

أهمية معرفة الطفل للأسماء الصحيحة لأعضائه الخاصة تتلخص في الآتي

  • التسمية الصحيحة تساعد الطفل على تقبل جسده، أما استخدام الأسماء الرمزية فيدفع الطفل إلى الاعتقاد بأن جسده شيء مخٍز أو مخجل عليه الخوف منه، مما قد يدفعه إلى الخجل من إخبارك إذا تم لمسه لمسة غير سوية، أو من سؤالك إذا خطر له سؤال في هذا الجانب فيستقي معلوماته من مصادر مشكوك في صحتها.
  • التثقيف الجنسي عملية تراكمية، ولذلك فإن التسمية الصحيحة ستساعدك في إجابات تساؤلات الطفل الجنسية وهو يكبر، وفي شرح التغييرات التي تحدث للجسم عندما يوشك الطفل على البلوغ، دون تحويل الأمر إلى مزاح أو التقليل من أهميته.
  • عندما يكون هناك مشكلة طبية في تلك الأعضاء يكون من الأسهل للطفل أن يخبرك أو يخبر الطبيب بدقة أكبر.
  • إذا تعرض الطفل للتحرش، يكون كلامه دقيقًا وله وزن أكبر عندما يخبر شخصًا بالغًا، أو إذا تقرر تقديم بلاغ أو رفع قضية.
  • إذا لم نعلم الطفل الأسماء الصحيحة في المنزل، فسوف يتعلم أسماء خاطئة خارج المنزل من الأقران أو وسائل الإعلام.

 

تابعونا وللحديث ... بقية

لايف كوتش / أميرة كمال